‏إظهار الرسائل ذات التسميات صالون العهد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات صالون العهد. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 21 أغسطس 2017

ملخص مشكلة التمييز فى جنوب الصعيد

تعاني محافظات  جنوب الصعيد تاريخيا من التهميش الشديد داخل الدولة المصرية ، مما يجعل أهداف العدالة الاجتماعية غائبة تماماً عن تلك  المحافظات . ونتيجة لذلك تعاني محافظات جنوب الصعيد , من الفقر الشديد طبقاً لتقارير التنمية البشرية الصادرة عن الأمم المتحدة. , وغياب  التنمية  الاقتصادية  والاجتماعية  بالإضافة لذلك، يتسم الواقع السياسي في جنوب الصعيد بدرجة عالية من القبلية والعائلية والتمييز على اسس النوع والدين وغيره ، وهذا غير استنكار وتحقير العنصر النسائى فى الانتخابات، حيث يفوز العضو بأصوات قبيلته أو عائلته ويقدم لها فقط الخدمات بعد فوزه , وفوق ذلك، تفتقد الفئات الاجتماعية ,وخاصة النساء وأصحاب المهن المختلفة القدرات التنظيمية والوعي السياسي الذي يساعدهم على الحد من تهميش أوضاعم داخل الدولة، ومواجهة القبلية والعائلية في أداء أعضاء مجلس الشعب واستخدام المال السياسى  وممارسة التمييز ، والمشاركة في إصلاح نظام الحكم المحلي.

تكريم اوائل طلبة محافظة قنا

تم مساء يوم السبت الموافق 2017/8/19 تكريم أوائل الطلبه على مستوى إدارة دشنا التعلميه علي مستوياتها المختلفه ( ابتدائي-اعدادي-ثانوي ) وذلك بنادي العائلات بعزازية دشنا ، وتم الحفل تحت رعاية كل من : مؤسسة القاده للعلوم الاداريه والمنظمه الوطنية لحقوق الانسان والإدارة التعليمية بدشنا ، و #مركز_العهد_للمساعدة_القانونية، ورئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة دشنا العميد/عبدالرحمن عامر، والنائب البرلماني /حسين فايز ابو الوفا الشاذلي، ونقيب المعلمين الاستاذ/جاد الله خاطر، و قصر ثقافة دشنا .

حملة مناهضة التمييز على اساس الاصل القبلى

تعريف مبسط عن الحملة :
حملة لمناهضة التمييز على اساس الأصل القبلى  فى مجالات التعليم والعمل والحياة والزواج وغيرها ،  وذلك عن طريق استقطاب المواهب الفنية فى الرسوم والتصوير الفوتوغرافى  ، وتدريبهم لاخراج الاعمال الفنية  ( كومكس ) باحترافية صالحة للعرض فى المعارض الفنية والسوشيال ميديا ،
وذلك فى نطاق محافظات جنوب الصعيد  بمصر المهمشة ثقافيا واجتماعيا واقتصاديا ، هذا بالاضافة الى التوعية عن طريق ورش تدريبية  وندوات توعوية .
الواقع ودوافع الحملة :

هناك نمط ظاهر ومتجذّر فى جنوب صعيد مصر منذ قديم الازل وهو التفرقة بين المواطنين حسب اصولهم القبلية وانسابهم وسلالتهم والطبقة الاجتماعية  ، وبالتالى كانت الممارسات التمييزية فى مجالات الحياة والعمل والتعليم والزواج وغيره من المجالات ، وتلك الممارسات تتمثل فى التفاخر بالانساب والطعن فيها ، ومشاكل نفسية كالغرور والتكبر والاستغلال وقد تصل بشكل باطنى او غير مباشر الى العبودية ، حيث ان محافظات الصعيد نشأت على القبلية واطفالهم يرضعون التعصب فيميز الشخص غيره على هذا الاساس وبالتالى مثلا  لايحق للشخص الذى من عائلة اقل قبليا ان يتزوج من الاخر الذى هو من عائلة اعلى (حسب منظورهم ) ، وكذلك واصبح هذا نمطا ، واصبحت هناك بعض المهن والحرف مقسومة على عائلات دون الاخرى بسبب دنوها مثل مهنة الحلاقة او خدمة المنازل والخياطة وغيرها ،  ومن اثار ذلك نشأت نزاعات بين افراد وقبائل وعائلات وعدم الاستقرار ، ووصل الامر الى ترسيخ ثقافة الثأر ، مما يؤدى الى عدم سيادة القانون والدولة على هذه المجتمعات ، وتلك الممارسات تعوق تقدم المجتمع المدنى لما فيها من انتهاك لحقوق الانسان والحق فى المساواة ، ونصطدم بشكل مباشر يوميا بتلك الممارسات ،واصبح من اولويات عملنا العمل على هذه القضية والوصول الى طريق يناهض الى تلك الممارسات وفى ضوء بحثنا عن سبل معالجات لتلك المشكلات المؤصلة فى صعيد مصر وتحديدا فى جنوب الصعيد واكثر تحديدا فى محافظة قنا  ، اجتمعنا على مواجهة تلك الممارسات بالفنون وذلك سيجنبنا صدام مباشر مع مجتمع نشأ وتأثر فى ذهنه وثقافته فكرة التعصب القبلى والتمييز على اساسه ومناهضة تلك الافكار بالفنون يعد توصيل الرسالة بشكل مباشر وغير مباشر لمجتمع منغلق ومهمش نسعى فى ذلك الى تغيير الواقع المجتمعى السيئ للوصول الى مجتمع سوى يتقبل ويراعى الآخر ، هذا بالاضافة الى طريقة تغيير الواقع وحل المشكلات بالفنون هى طريقة جديدة بالنسبة لمجتمع جنوب الصعيد المهمش ثقافيا ، مما له وقع وتأثير قوى ، هذا بالاضافة الى اشكالية اخرى ان هناك موهوبين فى الفنون بجنوب الصعيد طمست مواهبهم واشخاصهم ولم يجدوا اى فرصة للتعلم واظهار فنونهم والتعبير عن ارائهم عن طريق الفن ، الذى ادى على مر الازمان الى ان هناك فنانين تركوا فنونهم ومواهبهم لما اصابهم من اليأس في من يتقبلهم ويرعاهم  ويصقل مواهبهم ، فاصبحوا بين خيارين وحيدين : اما دفن مواهبهم تحت تراب المجتمع الصعيدى ، واما السفر الى العاصمة لأخذ الفرصة وفى هذه الحالة الاخيرة ليست حلا للاشكالية لانهم حينما يسافرون الى العاصمة ويقيمون فيها يتركون بلادهم الاصل وينسون مشكلات موطنهم الاصلى وبالتالى تصير اوضاع محافظات جنوب الصعيد كما هى متردية ، هذا غير ان الكثير من قاطنى محافظات الصعيد ليست لديهم الامكانيات الاقتصادية او المادية للتنقل والسفر والمعيشة خارج محافظاتهم ، ولهذا جاء دورنا كى نسعى الى تحقيق المساواة وعدم التمييز على اساس الاصل ، وكذلك اعداد كوادر ثقافية وفنية قادرة على الابداع وتسويق ابداعهم ، وتحسين الذوق الفنى لدى الجمهور ، وتأصيل التراث الصعيدى المتميز والحفاظ عليه .