تعريف مبسط عن الحملة :
حملة لمناهضة التمييز على اساس الأصل القبلى فى مجالات التعليم والعمل والحياة والزواج
وغيرها ، وذلك عن طريق استقطاب المواهب
الفنية فى الرسوم والتصوير الفوتوغرافى ،
وتدريبهم لاخراج الاعمال الفنية ( كومكس ) باحترافية صالحة للعرض فى المعارض الفنية والسوشيال ميديا ،
هناك نمط ظاهر ومتجذّر فى جنوب صعيد مصر منذ قديم الازل وهو التفرقة بين
المواطنين حسب اصولهم القبلية وانسابهم وسلالتهم والطبقة الاجتماعية ، وبالتالى كانت الممارسات التمييزية فى مجالات
الحياة والعمل والتعليم والزواج وغيره من المجالات ، وتلك الممارسات تتمثل فى
التفاخر بالانساب والطعن فيها ، ومشاكل نفسية كالغرور والتكبر والاستغلال وقد تصل
بشكل باطنى او غير مباشر الى العبودية ، حيث ان محافظات الصعيد نشأت على القبلية
واطفالهم يرضعون التعصب فيميز الشخص غيره على هذا الاساس وبالتالى مثلا لايحق للشخص الذى من عائلة اقل قبليا ان يتزوج
من الاخر الذى هو من عائلة اعلى (حسب منظورهم ) ، وكذلك واصبح هذا نمطا ، واصبحت
هناك بعض المهن والحرف مقسومة على عائلات دون الاخرى بسبب دنوها مثل مهنة الحلاقة
او خدمة المنازل والخياطة وغيرها ، ومن
اثار ذلك نشأت نزاعات بين افراد وقبائل وعائلات وعدم الاستقرار ، ووصل الامر الى
ترسيخ ثقافة الثأر ، مما يؤدى الى عدم سيادة القانون والدولة على هذه المجتمعات ،
وتلك الممارسات تعوق تقدم المجتمع المدنى لما فيها من انتهاك لحقوق الانسان والحق
فى المساواة ، ونصطدم بشكل مباشر يوميا بتلك الممارسات ،واصبح من اولويات عملنا
العمل على هذه القضية والوصول الى طريق يناهض الى تلك الممارسات وفى ضوء بحثنا عن
سبل معالجات لتلك المشكلات المؤصلة فى صعيد مصر وتحديدا فى جنوب الصعيد واكثر
تحديدا فى محافظة قنا ، اجتمعنا على
مواجهة تلك الممارسات بالفنون وذلك سيجنبنا صدام مباشر مع مجتمع نشأ وتأثر فى ذهنه
وثقافته فكرة التعصب القبلى والتمييز على اساسه ومناهضة تلك الافكار بالفنون يعد
توصيل الرسالة بشكل مباشر وغير مباشر لمجتمع منغلق ومهمش نسعى فى ذلك الى تغيير
الواقع المجتمعى السيئ للوصول الى مجتمع سوى يتقبل ويراعى الآخر ، هذا بالاضافة
الى طريقة تغيير الواقع وحل المشكلات بالفنون هى طريقة جديدة بالنسبة لمجتمع جنوب
الصعيد المهمش ثقافيا ، مما له وقع وتأثير قوى ، هذا بالاضافة الى اشكالية اخرى ان
هناك موهوبين فى الفنون بجنوب الصعيد طمست مواهبهم واشخاصهم ولم يجدوا اى فرصة
للتعلم واظهار فنونهم والتعبير عن ارائهم عن طريق الفن ، الذى ادى على مر الازمان
الى ان هناك فنانين تركوا فنونهم ومواهبهم لما اصابهم من اليأس في من يتقبلهم
ويرعاهم ويصقل مواهبهم ، فاصبحوا بين
خيارين وحيدين : اما دفن مواهبهم تحت تراب المجتمع الصعيدى ، واما السفر الى
العاصمة لأخذ الفرصة وفى هذه الحالة الاخيرة ليست حلا للاشكالية لانهم حينما
يسافرون الى العاصمة ويقيمون فيها يتركون بلادهم الاصل وينسون مشكلات موطنهم
الاصلى وبالتالى تصير اوضاع محافظات جنوب الصعيد كما هى متردية ، هذا غير ان
الكثير من قاطنى محافظات الصعيد ليست لديهم الامكانيات الاقتصادية او المادية
للتنقل والسفر والمعيشة خارج محافظاتهم ، ولهذا جاء دورنا كى نسعى الى تحقيق
المساواة وعدم التمييز على اساس الاصل ، وكذلك اعداد كوادر ثقافية وفنية قادرة على
الابداع وتسويق ابداعهم ، وتحسين الذوق الفنى لدى الجمهور ، وتأصيل التراث الصعيدى
المتميز والحفاظ عليه .

حلوة قوى فكرة الحمفلة بصراحة محافظات كتير فى مصر محتاجة تكسر التابوهات دى وتواجه نفسها بالحقيقة عشان نقدرنتغير . شكرا مركز العهد وبالتوفيق
ردحذفشكرا مى ، الفضل كله ليكى
حذف